رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
541
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
قوله : ( فَشَكَتْ ذلك [ إلى أمير المؤمنين عليه السلام ] ) . [ ح 2 / 638 ] في الوافي : « لرعبها عليها السلام من الملك حالَ وحدتها وانفرادها بصحبته » « 1 » . أقول : لعلّ من خصائص البشريّة الخوف عند ملاقاة الملك ، كما يشعر به حكاية إبراهيم عليه السلام : « فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً » « 2 » . قوله : ( مِثْلُ فَخِذِ الفالِجِ ) . [ ح 5 / 641 ] في القاموس : « الفالج : الجمل الضخم ذو السنامين » « 3 » . [ باب في شأن « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » وتفسيرها ] قوله : ( رجلٌ مُعْتَجِرٌ قد قُيِّضَ له ) . [ ح 1 / 645 ] في القاموس : « الاعتجار : لفّ العمامة على الرأس » « 4 » . وفي المغرب : « المعتجر : المتنقّب بعمامته وقد غطّى أنفه » « 5 » . وفيه : « قيّض اللَّه فلاناً لفلان ، أي جاء به وأتاحه له » « 6 » . قوله : ( وإنْ شِئتَ فَاصْدُقْني ) . [ ح 1 / 645 ] في القاموس : « صدق في الحديث ، وصدق فلاناً الحديث » « 7 » . وهذا الحديث ردّ على المصوّبة القائلين بأنّه إذا اجتهد مجتهدان في مسألة بعينها ، واستقرّ رأي كلّ منهما على ما يقابل رأي الآخر ، فكلاهما علْم نفس أمريّ ؛ إذ ليس في القضيّة الاجتهاديّة للَّهتعالى حكم في نفس الأمر مع قطع النظر عن اجتهادهم ، بل حكم اللَّه تعالى تابع لرأي المجتهد ، وهو نفس الأمر لتلك القضيّة ، وهذا القول مشهور عنهم ، مسطور في كتبهم الاصوليّة . وفي النهاية في الراء مع الهمزة : « المحدّثون يسمّون أصحاب القياس أصحاب
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 581 . ( 2 ) . الذاريات ( 51 ) : 28 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 203 ( فلج ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 85 ( عجر ) . ( 5 ) . المغرب ، ص 304 ( عجر ) . ( 6 ) . المغرب ، ص 397 ( قيض ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 252 ( صدق ) .